عدن عقب خطاب صالح .. رصاص حي وألعاب نارية وأنفجارات عنيفة

حياة عدن/خاص

ما أن أنتهاء الرئيس اليمني "علي عبدالله صالح" من خطابه المسجل الذي بثته قناة اليمن الفضائية مساء اليوم الخميس حتى بدأت الإنفجارت العنيفة وصوت الرصاص الحي والألعاب النارية ترتفع في سماء محافظة عدن وبطريقة عشوائي أثارت حفيظة المواطنين واستيائهم الشديدان.

وذكر شهود عيان لـ(حياة عدن) ان الإنفجارات العنيفة والأسلحة الثقيلة تم إطلاقها من النقاط العسكرية المنتشرة في مديريات عدن وكذا من ساحات المعسكرات بعدد من المناطق والشوارع المكتظة بالسكان وخصوصا في معسكر "طارق" بالإضافة إلى المقرات الأمنية بمديرية التواهي التي أطلقت القذائف والرصاص بشكل كثيف ، مضيفين أن عدد من المواطنين قاموا بإطلاق الألعاب النارية المضيئة بالسماء احتفاءً بسلامة الرئيس اليمني وظهوره بصحة جيدة بالتسجيل المصور الذي ظهر فيه وعليه أثار الحروق في الوجه والشلل التام على الكرسي الذي القى من عليه خطابه.

هذه الحادثة تزامنت مع أحادث مماثلة في عدة محافظات الجمهورية اليمنية حيث أشار عدد من المواطنين في محافظات مختلفة وخصوصا العاصمة صنعاء أن أصوات الرصاص والمدفعية تسمع بشكل كثيف في أرجاء مختلف من المناطق ، مشيرا إلى أن هذا العمل أثار خوف وهلع المواطنين.

وراء محللون ومراقبون أن ظهور الرئيس اليمني اليوم في تاريخ 7 يوليو يوم دخول قوات الشرعية إلى المحافظات الجنوبية في عام 1994م له عدة معاني ومدلولات ، مشيرين إلى أنه أعطى تأكيدات واضحة على السياسة التي يتعامل بها نظام "صالح" مع الجنوبيين.

وكان الحراك الجنوبي قد خرج بالآلاف بمحافظات الجنوب كافة للتعبير عن مطالبه المتمثلة بأستعادة الدولة الجنوبية وإنهاء الوحدة التي تمت في عام 1990م بين الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.

وكانت اعمال مماثلة قام بها أنصار الرئيس "صالح" في وقت سابق من الشهر الماضي  قد اسفرت عن سقوط وإصابة العشرات من أبناء المحافظات كافة وذلك جراء الرصاص العشوائي الذي اطلقه المناصرين.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص