إن الثورة اليمنية الحالية من خلال شعاراتها وهتافاتها يتضح أنها تنادي بإسقاط النظام وهذا الإسقاط بمفهومه يقصد به إنهاء عهد من الفساد لبدء عهد جديد يتسم بالحرية والنهوض والتطور من الطبيعي أن تحدث هذه الثورة تغيرا على المجتمع وقد أحدثت .
ماذا يريد أن يثبت ذلك الرئيس الأرعن ومن يتحدى ، يتحدى الشعب ؟ يتحدى النساء والأطفال ؟ أوراقه كلها مكشوفة للشعب وللعالم ، لسان حاله يقول إما أنا أو اذهبوا إلى الجحيم ..ولسان حال الشعب يقول إما النصر على الظلم أو الشهادة لا تراجع ولا استسلام .
إن
إن الثورة اليمنية ليست كأي ثورة فلها أبعاد سياسية واجتماعية وثقافية وقلبت كل الموازين وأعادت صياغة البنية الأساسية للمجتمع وأحدثت تفاعلا على مستوى كل الأصعدة وأنضجت حراكا فكريا احتدم بشدة خاصة بين التيارين الإسلامي والليبرالي بكافة اتجاهاته .