انها ليست رسالة بل هو مقترح, وبما أن المرحلة الراهنة يمكن وصفها بالحساسة والخطيرة على القضية الجنوبية, وتتطلب منا اليقظة واخذ الحيطة والحذر على كافة الأصعدة المحلية ثورة في الشمال, والقاعدة
بعد أن تواجد باعوم في الميدان و فوق المنصة وفي السجن, هاهو اليوم يتواجد بالسعودية, لغرض تلقي العلاج بعد تدهورت صحته بحسب المصدر, أنا هنا أتسال بشدة لما تم نقل باعوم للعلاج في هذا الوقت والى السعودية تحديدا , رغم ان الرجل منذ فترة يعاني من عدة إمراض مزمنة كالضغط والسكر والقلب,
بداية من الاعماااااااق أهني الشعب الجنوبي قاطبة في الداخل والخارج, بحلول الذكرى السادسة للتصالح والتسامح الجنوبي, هذه المناسبة إذا كانت تمثل لنا كجنوبيين حدثا عظيما, فأنها تمثل لدى الآخرين نكبة عظيمة, لان أي تصالح وتلاحم جنوبي جنوبي, يعتبر أقوى وافتك
كنت قد كتبت في مقال سابق عن أن هناك تحرك دولي إزاء القضية الجنوبية, لكن فيما بعد بدا لنا ذالك التحرك وكأنة أنما مؤامرة لامتصاص سخونة وغضب الشارع الجنوبي, وجرة إلى حالة من السكون والجمود, وجعله في حالة ترقب ما ستسفر عنة تلك التحركات الغير
بعد ان قدمت ثورتنا السلمية على مدى خمس سنوات مضت مئات من الشهداء, والآلاف من المعتقلين, والآلاف من الجرحى, وتدمير العديد من المنازل, ضل العالم صامتا ولم يحرك ساكنا ربما لأسباب وعوامل مرتبطة بمصالح قوى أجنبية وعربية, وليس لعدم شرعية القضية الجنوبية كما يتوهم الكثير خصوصا
نعم ,, ان ما سأطرحه ليس دفاعا عن الرئيس البيض, بقدر ما هي الحقيقة التي يجب ان يعرفها جميع الجنوبيين ويقرون بها, ليس دفاعا عن البيض الذي حاول البعض تغييبه عن المشهد السياسي للقضية الجنوبية, عن طريق تصريحات وبيانات تدين البيض وتحاول ان تجعل الشعب ينفر
لقد أثار خبر إعلان أنظام اللواء والوزير احمد مساعد حسين إلى الحراك الجنوبي, من مكان اقامتة بإمارة دبي, أثار فرحة كبيرة وغامرة في أوساط الشارع الجنوبي, ولكون اللواء احمد مساعد شخصية معروفة لها ثقلها السياسي في الجنوب, ولم يسبق له أن أعلن إعلان كهذا
أن تمنياتنا بإطالة أمد تلك الثورة, ليس تمنيا بإفشالها او احتوائها, او تشميتا في شباب الساحات الذين خطفت منهم الثورة من قبل بعض القيادات والأحزاب المتنفذة, بل ليس انتقاما لما حصل لعدن ومدن جنوبية أخرى عام 94م من قبل إطراف الأزمة في صنعاء..
نعم هذا هو الحزب الاشتراكي اليمني, فمنذ تأسيسه سنة 78م, لم يعرف منة الجنوبيين غير المصائب والماسي الواحدة تلو الأخرى, مع احترامنا وتقديرنا للقيادات التاريخية المناضلة التي كانت في يوما ما, قيادة بارزة لها مكانتها في هذا الحزب..
صحيح للحزب
هاؤلا الذين كتبت عليهم المذلة من رب العالمين, ليسوا بغربا علينا, بل نعرفهم أكثر من غيرنا, فقد ظل هؤلا لعقود طويلة كاتمين على أنفاس أبناء الأمة, لقد ضلوا لعقود في عز ومكانة, بينما الملايين من أبناء الأمة في ذل ومهانة ينامون بعطشهم وجوعهم, لقد ضلوا
قبل أيام كنت قد كتبت مقالا بعنوان " قناة الجزيرة ,, ألهتني " وفية عبرت عن مدى إعجابي وحبي لهذا القناة العربية الرائدة بين أخواتها العربيات, وأنها من أكثر القنوات حرصا على تغطية كل الطموحات والتطلعات التي يتطلع أليها أبناء الأمة العربية, ولكن
يوم جمعة 14 أكتوبر في عدن ومدن جنوبية أخرى, أحبط وقضى على كل الرهانات, التي تحدثت عن وفاة القضية الجنوبية, والتمسك بالوحدة, ويأتي هذا مع اندلاع ثورة الشباب في الشمال, والتي بها اعتقد كثيرون بأنها وحدت الشعبين أكثر ضد نظام عائلي متسلط, لكن ما حصل في
منذ اندلاع ثورة الشباب في الشمال قبل تسعة شهور, لم نلاحظ هناك ما يشير صراحتا الى مسالة القضية الجنوبية, ولا الى زعيمها الوطني حسن باعوم , المعتقل في سجون صنعاء منذ قرابة العام, فلا بيانات ولا شعارات ولا حتى مجرد صورة رفعت لأي قائد وطني جنوبي التف حولة