الإهداء.. إلى شباب الثورة إلى خيمة الــ 15 من يناير
من غير العدل ان يفوز اللقاء المشترك في ثورة لم يخضها بلاعبيه الأساسين ويتصدر القائمة ليتقاسم السلطة والحقائب الوزارية مع نظيره المؤتمر الذي
لا يعنينا القيادي في الحراك الذي يحجب نفسه عن الناس ويرد على اسئلة الصحفيين والإعلامين " بلــ يعنيا " فأذ كان لا يعنيه ما يحصل من حولة فما الذي يعنيه بالضبط !!
لا يعنيا نحن خلافات الماضي وجراحها ، شباب الجنوب قادرون بدون قيادات وهمية
ماذا لو كان بقي المستعمر البريطاني أكثر ؟ ماذا لو أن ثورة أكتوبر لم تقم أو قوبلت بقمع شديد ولم تنجح ؟ ماذا لو أن الجنوب استمر بالنهوض بنفس الوتيرة أيام المستعمر ؟ هل كانت عدن ستفوق دول الخليج والعالم عظمة إذا ستمرت بالحكم البريطاني! وبما أن المستعمر
لم يكن بوسع "الطفلة" التي لم تكمل عامها العاشر ان تنطق بشي اخرى غير هذه الكلمة " قلة أدب " وهي في حالة غضب شديدة ،كردة فعل منها على ذلك التصرف الذي صدر عن شاب في لــ 30 من عمرة الذي كان يحمل سلاح بيده ويقوم بأطلاق الرصاص العشوائي دون ادنى
خمسة اشهر هي الفترة التي قضتها توكل كرمان بعيداً عن منصة ساحة التغيير ، تنفيذاً للعقوبة الجائرة ، التي نفذها حزبها الذي تنتمي له ، ولعل الجميع يذكر مجزرة بنك الدم وقصة الزحف والعبارات التي قيلت بوجه توكل وبوجه الكثير من شباب الثورة " الأمن
الإهداء الأخير للحلم الكبير ساحة الحرية بتعز وشهدائها .
منذ ان حاول النظام القضاء على المدنية وحولها إلى ساحة لا يغفوا صوت الرصاص عنها سوى دقائق يستعيد فيها