يتفق معظم اليمنيين على وصف الإنتخابات الرئاسية المزمع اجراءها في يوم الثلاثاء 21فبراير بأنها مسرحية سيئة الإخراج وتمثيلية باهتة السيناريو والحوار , ولولا ظروف البلاد وضغوط
تعالت مؤخرا نغمات الجنوب وتحريره واسمه وتغييره وتفنن كثيرون في إظهار الاهتمام والتأثر لما حصل له من الضر والضرر .. أطراف كثيرة من السابقين الأوليين ومن المستقدمين المتأخرين أدلت بدلوها في هذا السياق .. الجنوب المنكوب .. المسلوب .. المغلوب .. وليس ذلك من
في حوار عابر مع زميل قال : لماذا دائما الجنوب ارض مشاكل ومصاعب والآم .. جنوب لبنان .. جنوب السودان .. جنوب اليمن .. حتى جنوب أمريكا .. فتفكرت في مقولته تلك .. ووقفت عند جنوب اليمن الحبيب معيدا الذاكرة إلى الوراء ومرورا بمحطات مهمة في حياته حتى يومنا هذا
مازلت اذكر أحداث 94م وكيف تتابعت أحداثها ..وما بين الشد والجذب أعلن علي سالم البيض عشية العيد الانفصال ...واذكر نقاشي مع أبي رحمه الله صباح العيد حين قال الآن حسمت المعركة فسألته لمن يا أبي ؟! قال بعفوية للشماليين..فجادلته كثيرا بأن البيض لن يخطو هذه