كتاب
رأي البيان

رأي البيان


ارشيف الكاتب

رهان الانتخابات في اليمن
يشهد اليمن قبل أسبوعين عن موعد الانتخابات الرئاسية، مواجهات عنيفة بين مؤيدين ومعارضين لهذا الاستحقاق، وهي حوادث مأسوية وغير مقبولة، على اعتبار أن هذا البلد الذي خرج للتو من حرب أكلت الأخضر واليابس بين أنصار النظام ومعارضيه، في
اليمن.. غد مشرق يبدأ بوفاق ومصالحة
  اليمن.. غد مشرق يبدأ بوفاق ومصالحة
الانتخابات والتنمية في اليمن
يراهن اليمنيون كثيراً على إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة في موعدها المحدد في فبراير المقبل، على اعتبار أن هذا الاستحقاق سينقل اليمن إلى مرحلة جديدة، مرحلة تزداد فيها الحاجة إلى التفكير بما هو أبعد من الانتخابات، أي بالتحديات التي تواجه البلد من جهة ودوره في المحافظة
عهد جديد في اليمن
بدأت المؤشرات الإيجابية تلوح بنهاية الأزمة في اليمن بعد اتفاق الحزب الحاكم مع المعارضة على توزيع الحقائب في حكومة الوفاق الوطني، ما يمهد لولادة وشيكة للحكومة التي ستدير المرحلة الانتقالية، بحيث تصبح مصلحة اليمن العليا هي القاسم المشترك الذي لا
حكومة الوفاق ومستقبل اليمن
المشاورات الحكومية المستمرة في اليمن من أجل تشكيل حكومة الوفاق الوطني، بحسب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، يفترض أن تعبر باليمن نحو شط الأمان. هذه المشاورات بين فريقي الحكم والمعارضة، التي لن تبقى على هذا المسمى بعد إشهار الحكومة، تهدف قبل
طريق الخلاص
الأخذ والرد غير المنتهيين بخصوص المبادرة الخليجية وآلية تنفيذها، والتي روعيت فيها حلحلة الأزمة اليمنية المستعرة منذ تسعة شهور، يبدوان بغير نهاية. قص المبادرة وتفصيلها على مقاس الأطراف السياسية المنخرطة في العملية التفاوضية لنقل السلطة
اليمن وتداعيات الأزمة
لم تجد الضغوط الدولية والإقليمية على أطراف الأزمة في اليمن من أجل التوقيع على المبادرة الخليجية نفعاً حتى الآن، فالنظام في اليمن يعرقل مسار التوقيع على المبادرة الخليجية، ما يجعله أمام العالم، مسؤولاً عن فشل المبادرة الخليجية، وعما سيترتب على ذلك
ساعة التغيير في اليمن
دقت ساعة التغيير في اليمن بالتوجه إلى تفعيل المبادرة الخليجية في إطار تحرك أممي لنقل السلطة قبل انعقاد دورة مجلس الأمن. لكن كلما لاحت في الأفق فرصة اقتراب اليمنيين من التوافق على توقيع المبادرة الخليجية انهمر الرصاص وتساقط القتلى والجرحى وتدفقت
باب الأمل
باب الأمل مفتوح من جديد أمام كل اليمنيين عشية عيد الأضحى المبارك، من خلال خطاب مرتقب اليوم للرئيس اليمني علي عبدالله صالح نترقب فيه طمأنة الناس بأن الأزمة في طريقها للانفراج، للتخفيف من حدة التوتر، وجعلهم أكثر فرحا كونهم سائرون نحو نهاية النفق الذي
نزيف اليمن والحرب الأهلية
بوتيرة عالية ومخيفة تتصاعد حدّة المشهد السياسي في اليمن، وتتفاعل ملامح الأزمة بشكل بات ينذر بانقسام سياسي واجتماعي قد ينتهي بحرب أهلية تنهار على إثرها الدولة فلم تصمد الهدنة الموقعة بين الحكومة اليمنية واللواء المنشق علي محسن لوقف إطلاق النار سوى
تفعيل المبادرة
بعد دعوة مجلس الأمن للرئيس اليمني علي عبد الله صالح، لقبول المبادرة الخليجية وإعلانه قبوله بالقرار، فإن النظام اليمني لم يعد له الآن أي مبرر للتلكؤ في قبول هذه المبادرة، وهو الآن أمام اختبار حقيقي لإثبات مصداقيته أمام العالم، في إحلال السلم
محنة اليمن
بوتيرة عالية ومخيفة تتصاعد حدّة المشهد السياسي في اليمن، وتتفاعل ملامح الأزمة بشكل بات ينذر بانقسام سياسي واجتماعي قد ينتهي بحرب أهلية تنهار على إثرها الدولة. فمن الواضح أن اليمن يعيش في محنة وأزمة طاحنة بسبب ممارسات النظام وتلكؤه في قبول المبادرة
لا بديل عن الحوار
وصلت الأزمة التي يمر بها اليمن إلى مرحلة شديدة الخطورة والتعقيد، تفرض على القوى السياسية والحزبية، في السلطة والمعارضة، أن تضع في اعتباراتها أن استمرار هذه الأزمة في التصاعد والتمدد، كفيل بتدمير هذا الوطن بكل
«المبادرة» ومفترق الطريق اليمني
منذ اندلاع الأحداث الأخيرة في اليمن قبل عدة أشهر، يسيطر المشهد الدموي والعنف والعراقيل السياسية على الشارع. ومع قراءة متأنية لهذا المشهد المعقد، فإن المتتبع لمسار وتاريخ الاضطرابات في اليمن طيلة العقود الماضية لابد أن يدرك أن الحلول الأمنية
ضبط النفس
لليمن مكانة استراتيجية جيوسياسية مهمة جداً، لا جدال بشأنها. فالدولة التي تطل على الخليج العربي والقرن الإفريقي وعلى البحر الأحمر ومضيق باب المندب، لا يمكن إلا أن تكون ذات اعتبار خاص في الموازين السياسية والأمنية والاقتصادية التي تؤثر على
دروس الأزمة اليمنية
الأزمة الراهنة التي يمر بها الوطن اليمني منذ أكثر من ثمانية أشهر هي بكل تأكيد من أصعب الأزمات والتحديات التي واجهت اليمن في تاريخه المعاصر فقد طالت هذه الأزمة وتداعياتها وتأثيراتها وأضرارها كل مواطن مواليا أو معارضا للنظام، فالكل تضرر، والكل
اليمن والتوترات المتصاعدة
الأحداث الدامية التي تشهدها الساحة اليمنية من شأنها أن تخطو بالصراع في هذا البلد إلى أفق ربما يكون «مسدودا»، أو تجره إلى نذر حرب أهلية تأتي على الأخضر واليابس. الأزمة اليمنية وتوتراتها المتصاعدة من شأنها أن تهدد مستقبل هذا البلد
الأمن المطلوب في اليمن
مع نجاح القوات اليمنية في تحرير مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين جنوب البلاد، من قبضة المتشددين واعتباره نصرا قويا على تنظيم القاعدة، تتعالى في ربوع اليمن الأصوات المطالِـبة بنجدة البلاد وانتشالها من الوضع الذي تتّـجه إليه، على اعتبار أن المزيد
تحكيم العقل
بدأت القيادة السياسية في صنعاء، دراسة المبادرة الخليجية التي تهدف إلى إنهاء الأزمة السياسية الراهنة في البلاد، في مؤشر قوي على أن لغة الحوار بدأت تطبع المشهد السياسي بعد أشهر من التعنت، فليس من مصلحة من يتوصل إلى اتفاق ينهي أزمة في بلادهم، أن
لا بديل عن الحوار
بالرغم من الانقسام الحاصل، ما من أحد في اليمن شرقه وغربه، شماله وجنوبه، يريد استمرار تردي الحال الذي ننغمس فيه حتى الركب في هذا البلد، فاستمرار حالة الفوضى والجمود السياسي السلبي وغير المسؤول في اليمن، سيفتح الكثير من المخاطر التي تدخل اليمن في
كفى اليمن دماء ومعاناة
ما يجري في اليمن يستدعي قرع ناقوس الخطر، فهذا البلد بات رهينة صراع مفتوح، المستفيد منه ليس الشعب اليمني بكل تأكيد.. والتطورات الدموية التي باتت تعصف بهذا البلد، تتطلب من العالم العربي التدخل، فما يعانيه اليمن واليمنيون من آلام ومعاناة، سيكون له سهر