اعجبتني كثيرا عبارة "الفوضى المفتعلة" التي جاءت على لسان رجل (المرحلة) القادمة بعد 21 فبراير 2012م..المشير الركن عبدربه منصور هادي ، وهو يصف الاوضاع المتأزمة في بعض محافظات اليمن .. والجنوب على وجه الخصوص!..والتي احتدم فيها عنصر "الشحن
هذه دعوة خالصة (مخلصة ) صادرة من القلب الى كل من يهمهم امر استتباب الاوضاع في الجنوب ، قبل الشمال ، ان يحاولوا –قدر الامكان- المحافظة على رباطة جأشهم وعدم الانجرار وراء مشاريع (سرابية) وهمية ، آتية من الخارج ، ومن اناس فقدوا
إشاعات مغرضة سربت في الاونة الاخيرة وتناقلتها بعض المواقع الاخبارية المحلية ، مفادها ان اللواء علي محسن قائد الفرقة اولى مدرع ، يسعى الى الاطاحة برفيق عمره وحبيبه المطلق المشير عبدربه منصور هادي..وان هناك مخططا ، قد اعد لهذا
متفائلون بغد أفضل وأزهر لقضية اليمن ، بما فيها الجنوب! .. فلا انفصام بين القضيتين ، وكلاهما تمثلان (حجر الزاوية) ليمن ناهض ومزدهر ، بعد انقشاع سحابة الظلم والفساد والإفساد التي خيّمت على سماء الوطن ، أكثر من ثلاثين عاما!
يحاولون جرَّ البلاد الى مستنقع الاحتراب والاقتتال الذي لا طائل منه ، ويمارسون كل الاعيبهم في الوقت الضائع ، رغم انهم مكشوفون ، مهما حاولوا التلون او التخفي وراء مشاريع ظاهرها جميل وباطنها قبيح قبح سلوكياتهم المنحرفة الشاذة!
لم اصدق الاخبار التي ترد من (زنجبار)!..كنتُ اعتقدُ انها عبارة عن تضخيم ومبالغة.. ومعلومات غير دقيقة! ..وكنتُ ارى فيها –أي تلك الاخبار- تحويل للانظار ، عما يجري في ساحات وميادين اخرى (محتقنة) بفعل ما يُسمى ب (ثورة الشباب)!
هناك من يسعى جاهدا لإفشال المبادرة الخليجية ، وبرزت مؤشرات وتباشير ذلك المسعى ، غير الحميد ، من خلال أعمال ملموسة ، رصدتها عينُ المراقب الحصيف بحنكة وإتقان شديد! لم يتبقى ليوم الانتخابات الرئاسية ، سوى أربعين
ستظل قضية الجنوب ، تراوحُ مكانها ، ولن تحقق الشيء المأمول و(المرجو) طالما ولا زالت هناك (عقليات) ، تؤمن بإلغاء حق (الاخر) جنوبيا !!.. ولا تعترف بنضالات وهموم وقضايا الناس ، الا من زاوية ضيقة ومحدودة ، سئمناها في الفترات السابقة ، وهي (أنت من أبناء
مما لاشك فيه ، ان المهمة المنتصبة ، امام شخصيكما الكريمين -كمسؤولين تاريخيين عن شعب الجنوب - كبيرة وجسيمة جسامة وخطورة وانفلات الاوضاع في الجنوب اليمني والتي انتجتها (عقليات) الفيد و التسلط والهيمنة ، ما بعد حرب صيف 94م، ولا تزال (ذيولها) الممتدة ،
بغض النظر عن من حالفهم الحظ (التعيس ) ، بأن يكونوا حطبا لنار مرحلة (قادمة) في ظل حكومة ، تفتقرُ لمقومات الاعتماد على الذات (القومي) ماديا ، وبعيدا عن التسرع في الحكم على التشكيلة الحكومية اليمنية التي اعلنتها وسائلُ الاعلام الداخلية والخارجية ، ارى
اسماء وردت في تشكيلة اللجنة العسكرية والامنية اشكك في نزاهة حامليها ولدي البرهان والدليل على ذلك ، كما ان سجلها دموي وقبيح ، ومن العيب والعار ، ان تحشر تلك الاسماء في التشكيلة التي يناط بها اعادة الوحدات الى ثكناتها والتمهيد لهيكلة الجيش اليمني!
تمر على الشعب في الجنوب اليمني الذكرى ال30 هذا العام ، واحواله ليست افضل من تلك في الاعوام السابقة لهذه الذكرى العزيزة على قلب كل جنوبي غيور على وطنه الرازح تحت نوع مشابه من (الاحتلال ) ولكنه من صنف (نادر) عالميا!
الذكرى 44 لثورة 14 اكتوبر التي