اغتيال (توكل)..وارد..ولكن!
الناشطة الحقوقية اليمنية والحائزة على جائزة نوبل للعام 2011م السيدة توكل عبدالسلام كرمان، ليس مستغربا ، ان تصلها رسائلُ تهديدٍ من جهاتٍ تدعي انها تحمي الشريعة الاسلامية .. والاسلامُ منها براء..
فأختنا الكريمة "توكل" تعي جيداً من هي الجهة
نحن نقاطع الانتخابات الرئاسية التوافقية التي يعمل نظام صنعاء على تمريرها في الجنوب ونعمل وندعو إلى مقاطعتها على أن تأخذ تلك المقاطعة شكلا حضاريا سلمي متمدن يؤكد للعالم زيف ادعاءات إعلام صنعاء وأعداء الجنوب التي تروج بأن أبناء الجنوب دمويين وإرهابيين وعلى صلات
قد يسقط البعض على هذا الموضوع صفة الخطاب المناطقي ، ولكن يكفي أن أُذكر المهتمين والمتابعين بالخطاب التحريضي الممنهج ضد أبناء تعز من قبل بعض الأقلام المتطفلة ، فما دعاني للكتابة عن هذا الموضوع وحساسية الأهمية التي تمثلها مدينة تعز كقلب نابض لليمن عامة هو الذي أثار شعوري
ابناء وأهالي عدن.. من كان منكم في (الحراك) أو في (الإصلاح).. توقفوا عن نشاطكم.. أنتم لستم سوى أدوات.. نار تشعلونها أنتم حطبها..مدينتكم عدن منذ يوم الاستقلال في عام 1967م وإلى يومنا هذا مدينة منكوبة.. تفاحة ذهبية ألقى بها الاستعمار يوم أخذ عصاه ورحل.. جوهرة سقطت بيد فحامين.. رمقها
أيام حاسمة تنتظر شعب الجنوب العربي الباحث عن حريته وإنعتاقه وتحلله من رباط التكميم الوحدوي المزيف، فإنتخابات الرئاسة بعد رحيل الشاويش علي عبد الله صالح أمر لاعلاقة له أبدا بمصالح وخيارات شعب الجنوب الذي كان تحركه السلمي والحضاري عام 2007 بمثابة الإرهاص الحقيقي للثورة
حوار ديمقراطي مع صديقي الإصلاحي
صلاح السقلدي صلاح السقلدي
- صديقي المنتمي لحزب التجمع اليمني للإصلاح، صديق متحمس جدا لحزبه، قبل وجَـدته متجهم الوجه عابس الصورة على غير عادته، ومن غير حتى السلام عليكم ،باشرني بسيل من التهم ووابل من الانتقادات -وعلى شفتيه بسمة
لا يختلف اثنان في أن الحراك الجنوبي السلمي الذي يعمل على أرض تقع تحت نفوذ وسيطرة سلطة بكل إمكاناتها العسكرية والمالية والاستخباراتية والإعلامية ، لم ولن يسلم من حملات مضادة من قبل تلك السلطة ، ولكن لأن الثورة التي يقودها الحراك ، قد اتخذت النضال السلمي وسيلة ، فقد
تعتريني حالة من الغضب وتحيط فيني سحابة حُزنٍ ويعتصرني ألم شديد وأنا أرى وأعيش كما يرى ويعيش غيري من أهل البصيرةِ والألباب الزكينة الوضع الذي أُقحمت فيه عدن وشبابها ,وهو الأمر الذي أشار إلية الزميل العزيز الكاتب الصحفي /شفيع العبد في مقالة المرسوم “لا”البائسة..!لذي فيه
ينزعج البعض من التذكير بالماضي ويعتبر الحديث فيه من المنغصات التي ينبغي عدم تناولها بحال من الأحوال
إلا إذا تناولته بشكل ايجابي وقلبت الحقائق رأسا على عقب ولن يكون هكذا إلا إذا قلت للمسيء أحسنت وان أساء وبالغ في الاسآءه. .
فالماضي القريب لم
اعجبتني كثيرا عبارة "الفوضى المفتعلة" التي جاءت على لسان رجل (المرحلة) القادمة بعد 21 فبراير 2012م..المشير الركن عبدربه منصور هادي ، وهو يصف الاوضاع المتأزمة في بعض محافظات اليمن .. والجنوب على وجه الخصوص!..والتي احتدم فيها عنصر "الشحن المضاد" والموجه لانتخابات "الحادي
بحسبة بسيطة جدا يتبّين الخيط الابيض من الخيط الاسود بالنسبة لموقفنا نحن الجنوبيين من الانخراط في العملية السياسية والانتخابية التي اقترب زمنها
حيث هذه الانتخابات تضمن وبنسية 80% الدخول لمرحلة انتقالية ضرورية لايعني فشل الوصول اليها الّا ادخال البلد كاملتاً في دوامة
من مصائب الحياة السياسية اليمنية أن الكثرة الغالبة من قراء السياسة لا ترى في الحياة إلا أحد لونين فقط إما أسود وإما أبيض، وهذا في حقيقة الأمر ليس سوى استمرار للثقافة الأحادية الشمولية التي لا ترى الحقيقة إلا مغلقة و مقولبة في بقعة واحدة وما عداها هو الكذب والزيف وربما لم
إن ما سيحدث في 21 فبراير ليست مجرد انتخابات لذلك التعامل معها ليس كمثل أي انتخابات فنرى الصراع محتدما -
مع وضد – لذلك اليوم بالرغم أنه مرشح واحد شكليا . لكن احتدام الصراع في ذلك اليوم هو بناء على ما سيترتب عليه من تغير الخارطة السياسية وتغير القوى والموازين
وبروز نظرية
" يا شعوبـًا من سرابٍ / في بلادٍ من خرابٍ / أيُ فرقٍ في السـَّجايا / بين نسر وعُقاب؟! / كُلـُّها نفسُ البهائم / كُلـُّها تنزلُ في نفس الرزايا / كُلُّها تأكلُ من نفس الولائم / إنـَّما للجُرمِ رحمٌ واحدٌ / في كل أرضٍ / وذوو الإجرام مهما اختلفت / أوطانـُهم كُلٌ توائم!"- أحمد مطر -
الثلاثاء القادم سيتوجه اليمنيون بأعداد كبيرة ـ كما تؤكد جميع المؤشرات ـ لانتخاب المرشح التوافقي عبد ربه منصور هادي رئيسا لليمن، ولينجزوا بذلك الهدف الأول لثورتهم، وهو تغيير رأس السلطة وإنهاء عهد الرئيس علي عبد الله صالح. وإلى جانب تحقيق هذا الهدف، سيفتحون الصفحة
النضال السلمي خيارنا والتصالح طريقنا
لقد مثل الحراك السلمي الجنوبي مدرسة حضارية جديدة للمشروع الجنوبي القادم عكس وعبر عن وعي وثقافة الجنوبيين في إتّباع أساليب حضارية راقية في نضالهم السلمي المتعدد الأشكال والأساليب بعيداً عن لغة السلاح والعنف ليشكل ذلك ثقافة
ليس فقط أن "إنتخابات فبراير القادمة خيانة للثورة ولدماء الشهداء" كما جاء في مقالي السابق تحت هذا العنوان الذي كان مستفزاً لبعض الذين لم يشعرون بأن هناك مايزال أشد إستفزازاً وهي الخيانة والإهانة لعقولنا كشعب قام بثورة لصناعة التغيير الشامل وخرج بالملايين وأجبر رأس السلطة
ألسلام عليك ايها الملاك الساخر، جلالك عامر، وحسك عاطر، وروحك فينا قلبا وخاطر، وماضي وحاضر.
أدركت الآن أنه لا يوجد ماهو أشد سخرية من الموت، مثلما أدركت أنه لا يوجد أقوى ولا أجمل ولا أعذب من فكرك الساخر، الذي أختزل الوطن بكل ما فيه من حزن وإبتسامات وحب وإيمان وثورة واحساس
لم يكن متوقعا أبدا من الحراك الجنوبي - ولا يدور في الحسبان - وخاصة أنه عانى من ظلم النظام وتجرع مرارة الإقصاء والتهميش – أن يمارس الظلم على غيره .
ما حدث في ساحة الحرية بكريتر ينم عن عقلية شمولية إقصائية عدائية لكل من يخالفه الرأي .
فالرسالة التي أراد الحراك
يوم الأربعاء الماضي شهدت المدينة الباسلة بورسعيد المصرية لأكبر جريمة في تاريخها حيث قتل أكثر من 74 شخصا وأصيب أكثر من 1000شخص بجراح مختلفة في مباراة كرة القدم بين النادي المصري البورسعيدي والنادي الأهلي القاهري . وكل الإشارات والتصريحات تشير وتتهم فلول مبارك والحزب الوطني
يتفق معظم اليمنيين على وصف الإنتخابات الرئاسية المزمع اجراءها في يوم الثلاثاء 21فبراير بأنها مسرحية سيئة الإخراج وتمثيلية باهتة السيناريو والحوار , ولولا ظروف البلاد وضغوط مجاورة لما شارك فيها أحد لا تمثيلا ولا مشاهدة , و ترى أحزاب اللقاء المشترك وأنصارهم أنها الحل