
عنوان موضوعي اليوم هي عبارة قاله لي احد الشباب المصري الناشطين في ثورة 25 يناير, قالها لي من خلال تواصلنا عبر جروب " الشباب العربي الثائر " على الفيس بوك, هذا الشاب وغيرة كانوا يجهلون الكثير عما يدور في عدن والجنوب عموما.
لكن بعد أن أطلعته وغيرة من الشباب العربي بإرسالي العديد من الأفلام والصور عن مهرجانات ومسيرات الحراك المليونية, أعجب الشباب العربي بشدة مما شاهدوه خصوصا المسيرات المليونية الأخيرة التي تشهدها عدن, وأعجبوا أكثر بصمود الشباب وبسلميتهم الحضارية رغم التعتيم الإعلامي العربي والدولي الغير مبرر, ورغم التجاهل الدولي وعدم اتفاق قياداته على حل موحد, وقالوا نحن نسمع عن ان هناك مطالبات في جنوب اليمن تطالب بفك الارتباط مع الشمال ولكنهم لم يتوقعوا ان تكون بهذا الحجم الهائل, وتسال الشباب بشدة عن أينهم من هذه الثورة السلمية التي بدأت تدخل عامها الخامس,وما الأسباب التي جعلتها غائبة عن قضايا الساحة العربية والدولية, رغم انها سباقة للربيع الثورات العربية..
شاب جزائري أسمة محمد أبو ظو الشباب الجنوبي بحشودهم تلك وبصمودهم الرائع اثبتوا حقيقة أنهم يسعون لاستعادة وطنهم المفقود الذي بناة في يوما ما أباهم وأجدادهم, ووصف القيادات بالخارج قائلا يبدو ان قيادات الخارج لديكم تعاني من عضال خاص بها أسمة حب السلطة والقيادة بدليل أنها تتوافق على حل موحد يمكن ان يساعد في انتشال ابناء الجنوب مما هم فيه اليوم.
وهناك شاب مصري محمد مكي, قال صحيح أنكم يا ثوار الجنوب استطعتم الصمود خمس سنوات متمسكين بنضالكم السلمي وهذا دليل على وعيكم وهو يعد نجاح بحد ذاته, ولكن يؤسفني بشدة أنكم لم تستطيعوا إيجاد أو صناعة قيادة لكم يمكنها ان تكون ممثلة ومتبنية لكم في الداخل والخارج, أتمنى منكم أن تتفهموا هذا المسالة.
وهناك الكثير من الرسائل من الشباب العربي الثائر, الذي أكدوا إعجابهم الشديد بنضال ابناء الشعب الجنوبي في حقه في استعادة دولته والعيش بحرية وسلام..
وإنا هنا بدوري أقول عن ابناء شعب الجنوب أنكم شعبا حق يفتخر فيه ويتباها بالانتماء إلية وبحضارته وتاريخه وهويته ومجده واصالتة, شعبا جسد أعظم ملاحم النضال السلمي في تاريخنا الحديث, إما عن قياداتنا أيا كانت داخلية ام خارجية, فأنني أتمنى عليهم ان يتعلموا من أطفالنا الكثير والكثير, فالأطفال تلاحظهم يلعبوا بروح من الود والتسامح والحب ولكنهم قد يتزاعلوا ويتضاربوا إلى حد الكراهية, لكن بعد ساعات ان لم نقل لحظات قد يتراجعوا ويصفحوا عن بعض ويعانق بعضهم بعضا تكفيرا عن الخطأ الذي أوصلهم إلى العتاب والفراق, ويتناسوا ما حصل بينهم في لحظات, لكن ماذا عن قيادتنا, لماذا لا تعفوا عن بعضها لماذا لا يتناسوا ماضيهم السحيق الذي أوصلهم إلى ما أوصلهم إلية, هل هي لا تعرف معنى التسامح؟ وهنا أقول ليت قياداتنا يتعلموا او يكونوا مثل أطفالنا..
رسالتي لشباب الجنوب, هذه هي قيادتكم التي عقدة الكثير من المؤتمرات لها في الخارج للتوحيد صفها, لكن بعد مؤتمر ومشاورات بيروت الأخيرة, والذي خرج لنا بمخرجات اعتدنا على سماعها منذ زمن بعيد, ودون أي نتائج ايجابية تستحق الذكر, لهذا اضن أن الوقت قد حان أكثر من أي وقت مضى لكي نقوم بدورنا ونحدد موقفنا من تلك القيادات التي جعلتنا عرضة للمهزلة والمسخرة تجاه الكثيرين, وأولهم ابناء الشمال الذين يشمتون فينا كثيرا نتيجة لتصرفات تلك القيادات, وهنا نحيي موقف السيد الرئيس البيض الذي بقي ثابتا على موقفه منذ حرب صيف 94م. حتى اللحظة.. ومع ذالك لا بد لشباب من تحديد موقفهم من هذا الرجل أي البيض المتبني لموقف الأكثرية من ابناء شعب الجنوب.. تحية لكل الشباب الجنوبي الثائر ولكل فتاه جنوبية ثائرة ولوا بقلمها..